سائر بصمه جي
624
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
- : القسم . وفي الكتاب المجيد : لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ [ التوبة : 89 ] . - شرعا : عبارة عن عقد قوي به عزم الحالف على الفعل ، أو الترك . [ التمرتاشي ] . - عند الفقهاء : يشمل التعليق أيضا . وهو ربط حصول جملة بحصول مضمون جملة أخرى . [ ابن عابدين ] . * يمين التحلة : - عند الزيدية : وهي اليمين المنعقدة : أن يحلف الرجل أن لا يفعل أمرا من الأمور ، ثم بفعله . * يمين التهمة : - عند الإباضية : هي اللازمة في الدعوى غير المحقة . * * يمين الصبر : - عند الحنفية ، والشافعية ، والزيدية : هي التي يحلفها المرء متعمدا الكذب ، قاصدا ذهاب مال شخص آخر . وفي الحديث الشريف : « من حلف على يمين صبر يتقطع بها مال امرئ مسلم لقي اللّه وهو عليه غضبان » . - : التي يكون فيها متعمدا الكذب قاصدا اقتطاع مال مسلم سميت به لصبر صاحبه على الإقدام عليها مع وجود الزواجر من قلبه [ المناوي ] . * اليمين الغموس : الحلف على فعل أو ترك ماض كاذبا [ المناوي ] . - : الكاذبة التي تغمس صاحبها في الإثم . وفي الحديث الشريف : « الكبائر : الإشراك باللّه ، وعقوق الوالدين ، وقتل النّفس ، واليمين الغموس » . : - في قول ابن مسعود ، وفي قول للحنابلة ، وقول للإباضية : هي اليمين الكاذبة يقتطع بها الحالف مال غيره . - عند الحنفية ، والشافعية ، وفي قول للحنابلة ، وعند الجعفرية وفي قول للحنابلة ، وعند الجعفرية وفي قول للإباضية : هي يمين كاذبة تعلقت بالماضي فعلا ، أو تركا . - في قول للإباضية : هي اليمين الكاذبة مطلقا . * اليمين اللغو : ما يحلف عليه ظانا أنه كذا وهو بخلافه عند أبي حنيفة وعند الشافعي ما ورد على ما سبق اللسان قصد [ المناوي ] . * اليمين المباحة : - في الشرع : هي اليمين باللّه تعالى ، أو بصفة من صفاته . [ ابن رشد ] . * يمين المضرة : - عند الإباضية : هي اليمين التي يقصدها الخصم ، ليغيظ صاحبه ، أو يهينه بها ، أو يشغله ، أو يتعبه . و : أن يتهم الأمناء المدعي أنه إنما أراد أن يحلف المدعي عليه على ما ليس له عليه ، فأراد بيمينه المضرة . * يوم التروية : هو الثامن من ذي الحجة . * يوم التغابن : يوم القيامة . وفي القرآن الكريم : يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ [ التغابن : 9 ] . قال ابن عباس : سمي بذلك لأن أهل الجنة يغبنون أهل النار . وقال مقاتل بن حيان : لا غبن أعظم من أن يدخل هؤلاء إلى الجنة ، يذهب بأولئك إلى النار . وقال قتادة : لكون أهل الجنة بايعوا على الإسلام بالجنة فربحوا ، وأهل النار امتنعوا من